الصالحي الشامي
113
سبل الهدى والرشاد
ضناك : بضاد معجمة مكسورة فنون مخففة : المكتنز اللحم يستوي فيه المذكر والمؤنث . أنطوا ( 1 ) : بقطع الهمزة أي أعطوا . الثبجة : بمثلثة فباء موحدة فجيم مفتوحات . وقد تكسر الموحدة . ثبج كل شئ : وسطه ، أي أعطوا في الزكاة الشاة الوسطى التي ليست رديئة ولا خيارا . وألحق بها التاء لانتقالها من الاسمية إلى الوصفية . السيوب : بسين مهملة مضمومة وآخره موحدة جمع سيب وهو الركاز . قال أبو عبيد : ولا أراه إلا أخذ من معنى العطية ، إذ السيب لغة العطاء ، والركاز عطاء من الله تعالى . وقيل هي عروق الذهب والفضة تسيب في الأرض أي تكون فيها وتظهر . وقال الزمخشري هي المعدن والمال المدفون في الجاهلية لأنه من فضل الله وعطائه لمن أصابه . ومن زنى مم بكر : قال شيخنا الشمس الدلجي : بكر نكرة عامة لوقوعها في سياق الشرط فراؤها منونة وأبدلت فيه نون ( من ) ميما لكثرة استعمالهم ذلك لفظا نحو ( مما أنزلنا ) ( مما أخرجنا ) ( مما كانا فيه ) سيما إذا كان بعدها باء كما هنا ولو كان معرفة لقال بلغتهم : ومن زنى من مبكر كما قال : ( ليس من امبر امصيام في امسفر ) . و ( من ) الجارة تبعيضية أو بيانية مفسرة للاسم المبهم الشرطي وترجمة عنه ، أي ومن زنى من الأبكار . فاصقعوه : بهمزة وصل فصاد مهملة ساكنة فقاف مفتوحة فعين مهملة وأصله الضرب على الرأس وقيل ببطن الكف . أي اضربوه . استوفضوه : بهمزة وصل وكسر الفاء وضم الضاد المعجمة ، من استوفضت الإبل إذا تفرقت في رعيها أي اطردوه وانفوه أو غربوه . فضرجوه : بضاد معجمة فراء مشددة مكسورة فجيم أي أدموه بالضرب بالأضاميم بفتح الضاد المعجمة جمع إضمامة لأن بعضها يضم إلى بعض كالجماعات من الناس ، أي ارجموه بالحجارة حتى تدموه بالضرب بجمامير الحجارة . لا توصيم في الدين ( 2 ) : بمثناة فوقية فصاد مهملة مكسورة أي لا كسل ولا تواني ولا محاباة في إقامة الحدود . ولا غمة : بغين معجمة مضمومة فميم مشددة . وفي لفظ ولا عمة بعين مهملة فميم
--> ( 1 ) انظر اللسان 5 / 4465 . ( 2 ) انظر اللسان 5 / 4853 .